أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿من كان يريد حرث الآخرة﴾ ثوابها شبهه بالزرع من حيث أنه فائدة تحصل بعمل ولذلك قيل : الدنيا مزرعة الآخرة، والحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض ويقال للزرع الحاصل منه. ﴿نزد له في حرثه﴾ فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها. ﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها﴾ شيئا منها على ما قسمنا له. ﴿وما له في الآخرة من نصيب﴾ إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.