إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها﴾ أي : كما نؤتي غيره(١) لا أنه يؤتى كل ما يسأل، وفي الحديث :( أخرجوا إلى معايشكم و حرائثكم )(٢).
١ أي: الذي يريد حرث الآخرة..
٢ الحديث أخرجه الخطابي وهو من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أن المشركين لما بلغهم خروج أصحاب رسول الله ﷺ إلى بدر يرصدون العير قالوا: اخرجوا إلى معايشكم و حرائثكم). قال الخطابي: الحرائث: أنضاء الإبل واحدتها حرثة، و أصله في الخيل إذا هزلت.. وقد تكون الحرائث يراد بها المكاسب و المتاجر، و الاحتراث: اكتساب المال). وروي حرائبكم حريبة وهو المال الذي به يعيش الرجل. انظر غريب الحديث للخطابي ج٢ ص٥٥٤. كما أورد الحديث ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٢٠٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى