تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَة﴾ ثَوَاب الْآخِرَة بِعَمَلِهِ لله ﴿نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ فِي ثَوَابه وَيُقَال فِي قوته ونشاطه وحسنته فِي الْعَمَل ﴿وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا﴾
ثَوَاب الدُّنْيَا بِعَمَلِهِ الَّذِي افْترض الله عَلَيْهِ ﴿نُؤْتِهِ﴾ نعطه ﴿مِنْهَا﴾ من الدُّنْيَا وندفع عَنهُ مِنْهَا ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة﴾ فِي الْجنَّة ﴿مِن نَّصِيبٍ﴾ من ثَوَاب لِأَنَّهُ عمل لغير الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى