تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿من كان يريد حرث الآخرة﴾ يعني : العمل الصالح ﴿نزد له في حرثه﴾ وهو تضعيف الحسنات ؛ في تفسير الحسن ﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة﴾ يعني : في الجنة ﴿من نصيب( ٢٠ )﴾ وهو المشرك لا يريد إلا الدنيا وقوله :﴿نؤته منها﴾ يعني : من الدنيا وليس كل ما أراد من الدنيا، لا [ يجب أن ](١) يؤتى، كقوله :﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾[الإسراء: ١٨].
١ ما بين [ ] غير واضح وأقرب ما يكون هكذا..