الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:أخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن مجاهد في قوله :﴿ولولا كلمة الفصل﴾، قال : يوم القيامة أخروا إليه. وفي قوله ﴿روضات الجنة﴾ قال : المكان الموفق.

أما قوله تعالى :﴿لهم ما يشاؤون﴾.
أخرج ابن جرير، عن أبي ظبية - رضي الله عنه - قال : إن السرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة، فتقول ما أمطركم ؟ قال : فما يدعو داع من القوم بشيء إلا أمطرتهم، حتى أن القائل منهم ليقول : أمطرينا كواعب أتراباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى