جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ترى الظالمين﴾ في القيامة ﴿مشفقين﴾ : خائفين ﴿مما كسبوا﴾ : من وباله ﴿وهو واقع بهم﴾ لا محالة ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات(١) في روضات الجنات﴾ : أحسن بقاعها ﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾ ظرف ل " لهم " أي : حصل لهم عنده وفي كرمه، أو حال ﴿ذلك هو الفضل الكبير﴾
١ ولما كانت العادة جارية بأن المبشر يطلب شيئا وإن لم يسأل، لأن بشارته بمنزلة سؤاله قال:﴿قل لا أسألكم عليه أجرا﴾ الآية /١٢وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى