فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم﴾.
ترى – يا من يصح منه أن يرى – وتعاين الظُلام الكافرين فزعين يوم القيامة، وقلوبهم لدى الحناجر كاظمين، ويتحسرون على ما عملوا، وهو حاضر معهم :
﴿.. قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم..﴾(١) ؛
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات﴾.
بينما يستقر أهل الإيمان والإصلاح في رياض الجنات. والروضة : الموضع النزه الكثير الخضرة.
﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾.
في الدنيا بالقتل والأسر والبطش ؛ وفي الآخرة بالنار.
﴿ذلك هو الفضل الكبير( ٢٢ )﴾.
ذلك المنزل الكريم، والمقام الدائم في النعيم ؛ هو الفضل الذي لا يقدر قدره، ويصغر دونه كل ما لغيرهم في الدنيا.
ترى – يا من يصح منه أن يرى – وتعاين الظُلام الكافرين فزعين يوم القيامة، وقلوبهم لدى الحناجر كاظمين، ويتحسرون على ما عملوا، وهو حاضر معهم :
﴿.. قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم..﴾(١) ؛
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات﴾.
بينما يستقر أهل الإيمان والإصلاح في رياض الجنات. والروضة : الموضع النزه الكثير الخضرة.
﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾.
في الدنيا بالقتل والأسر والبطش ؛ وفي الآخرة بالنار.
﴿ذلك هو الفضل الكبير( ٢٢ )﴾.
ذلك المنزل الكريم، والمقام الدائم في النعيم ؛ هو الفضل الذي لا يقدر قدره، ويصغر دونه كل ما لغيرهم في الدنيا.
١ سورة الأنعام. الآية٣١..