بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَرَى الظالمين﴾ يعني : ترى الكافرين يوم القيامة. ﴿مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ﴾ يعني : خائفين مما عملوا في الدنيا ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ يعني : نازل بهم ما كانوا يحذرون. ﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : الذين صدقوا بالتوحيد، وأدّوا الفرائض، والسنن ﴿في روضات الجنات﴾ يعني : في بساتين الجنة. ﴿لَهُمْ مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبّهِمْ﴾ من الكرامة. ﴿ذَلِكَ هُوَ الفضل الكبير﴾ يعني : المن العظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى