الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَرَى الظالمين﴾ في الآخرة ﴿مُشْفِقِينَ﴾ خائفين خوفاً شديداً أرق قلوبهم ﴿مِمَّا كَسَبُواْ﴾ من السيئات ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ يريد : ووباله واقع بهم وواصل إليهم لا بدّ لهم منه، أشفقوا أو لم يشفقوا. كأن روضة جنة المؤمن أطيب بقعة فيها وأنزهها ﴿عِندَ رَبِّهِمْ﴾ منصوب بالظرف لا بيشاؤون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى