الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم﴾، أي : ترى يا محمد الكافرين يوم القيامة خائفين من عقاب ما كسبوا في الدنيا من الأعمال الخبيثة أن(١) يحل(٢) بهم، وعقابه واقع بهم وحال عليهم.
ثم قال تعالى :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات﴾.
والروضة(٣) : المكان المونق(٤) الحسن، ولا تكون الروضة – عند بعبض اللغويين – إلا في المكان المرتفع(٥).
ثم قال تعالى :﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾ أي : لهم عند ربهم – في الآخرة – ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم(٦).
﴿ذلك هو الفضل الكبير﴾ أي : ذلك الذي أعطاهم الله من النعيم والكرامة هو الفضل الكبير عليهم من الله عز وجل.
ثم قال تعالى :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات﴾.
والروضة(٣) : المكان المونق(٤) الحسن، ولا تكون الروضة – عند بعبض اللغويين – إلا في المكان المرتفع(٥).
ثم قال تعالى :﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾ أي : لهم عند ربهم – في الآخرة – ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم(٦).
﴿ذلك هو الفضل الكبير﴾ أي : ذلك الذي أعطاهم الله من النعيم والكرامة هو الفضل الكبير عليهم من الله عز وجل.
١ (ح): أي..
٢ (ت): تحل..
٣ في طرة (ت)..
٤ تحت السطر في (ح)..
٥ انظر إعراب النحاس ٤/٧٨..
٦ (ت): الأعين..
٢ (ت): تحل..
٣ في طرة (ت)..
٤ تحت السطر في (ح)..
٥ انظر إعراب النحاس ٤/٧٨..
٦ (ت): الأعين..