مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض﴾ يقول ما أنتم معشر المشركين بمعجزين في الأرض، أي لا تعجزونني حيثما كنتم، فلا تسبقونني بسبب هربكم في الأرض ﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ والمراد بهم من يعبد الأصنام، بين أنه لا فائدة فيها البتة، والنصير هو الله تعالى، فلا جرم هو الذي تحسن عبادته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى