الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض﴾ أي : وما أنتم أيها الناس بمُعتبين(١) ربكم بأنفسكم هربا في الأرض حتى لا يقدر عليكم إذا أراد عقوبتكم على ذنوبكم، ولكنكم في سلطانه حيث كنتم، وتحت قدرته أين حللتم، وفي مشيئته كيف تقلبتم.
ثم قال :﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ أي :( ليس لكم )(٢) أيها الناس ولي يليكم فيدفع(٣) عنكم عقاب الله، ولا نصير ينصركم إذا أراد عذابكم.
قال المبرد : بمعجزين : بسابقين(٤) يقال : أعجز(٥) إذا عدا(٦) فسبق.
١ (ح): بمفتنين..
٢ (ح): وليس..
٣ (ت): فيرفع..
٤ (ت): سابقين. وانظر إعراب النحاس ٤/٨٤..
٥ في طرة (ت)..
٦ (ت): غدا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى