كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾؛ أي يُهلِكُهُنَّ بالريحِ العاصفِ، ويُغرِقُهُنَّ، يعني: أهلَهُنَّ ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ أي بما أشرَكُوا واقترَفُوا من الذنب.
﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾؛ من ذنوبهم فيُنَجِّيهم من الغرقِ والهلاكِ. والمعنى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ وإنْ يشَأْ يَعْفُ عن كثيرٍ فتَجرِي السُّفنُ على ما يشاؤونَ.
﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾؛ من ذنوبهم فيُنَجِّيهم من الغرقِ والهلاكِ. والمعنى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ وإنْ يشَأْ يَعْفُ عن كثيرٍ فتَجرِي السُّفنُ على ما يشاؤونَ.