التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾ أي يهلكهن بالغرق بما كسبه أهلها من الذنوب والمعاصي. أو إن يشأ الله يبتلي المسافرين في البحر بإحدى بليتين : إما أن يسكن الريح فتركد السفن الجواري على متن البحر. وإما أن يرسل الريح عاصفة شديدة هوجاء فيهلكهن إغراقا بسبب ما كسبوا من الذنوب.
قوله :﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾ أي ويصفح عن كثير من ذنوبهم. وقيل : يصفح عن كثير من أهلها بالتجاوز عن ذنوبهم فينجيهم من الغرق. وقراءة الجمهور بالجزم، عطفا على جواب الشرط. ومن قرأ ( يعفو ) بالرفع، فقد استأنف الكلام.
قوله :﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾ أي ويصفح عن كثير من ذنوبهم. وقيل : يصفح عن كثير من أهلها بالتجاوز عن ذنوبهم فينجيهم من الغرق. وقراءة الجمهور بالجزم، عطفا على جواب الشرط. ومن قرأ ( يعفو ) بالرفع، فقد استأنف الكلام.