الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ يهلكهنّ. ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ أي بما كسب أصحابها وركبانها من الذنوب. ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾ فلا يعاقب عليها ويعلم.
قرأ أهل المدينة والشام بالرفع على الاستئناف كقوله في سورة براءة :
﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَآءُ﴾ [التوبة: ١٥]، وقرأها الآخرون نصباً على الصرف كقوله تعالى :
﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٢] صرف من حال الجزم إلى النصب استحقاقاً وكراهة لعوال الجزم، كقول النابغة :
وقال آخر :
قرأ أهل المدينة والشام بالرفع على الاستئناف كقوله في سورة براءة :
﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَآءُ﴾ [التوبة: ١٥]، وقرأها الآخرون نصباً على الصرف كقوله تعالى :
﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٢] صرف من حال الجزم إلى النصب استحقاقاً وكراهة لعوال الجزم، كقول النابغة :
| فإن يهلك أبو قابوس يهلك | ربيع النّاس والشهر الحرامُ |
| ونمسك بعده بذناب عيش | أجبّ الظهر له سنامُ |
| لا تنه عن خلق وتأتي مثله | عارٌ عليك إذا فعلت عظيم |