الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يُوبِقْهُنَّ﴾ يهلكهن. والمعنى : أنه إن يشأ يبتلي المسافرين في البحر بإحدى بليتين : إما أن يسكن الريح فيركد الجواري على متن البحر ويمنعهن من الجري، وإما أن يرسل الريح عاصفة فيهلكهن إغراقاً بسبب ما كسبوا من الذنوب ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾ منها،
فإن قلت : علام عطف يوبقهن ؟ قلت : على يسكن، لأنّ المعنى : إن يشأ يسكن الريح فيركدن. أو يعصفها فيغرقن بعصفها.
فإن قلت : فما معنى إدخال العفو في حكم الإيباق حيث جزم جزمه ؟ قلت : معناه : أو إن يشأ يهلك ناساً وينج ناساً على طريق العفو عنهم.
فإن قلت : فمن قرأ «ويعفو » ؟ قلت : قد استأنف الكلام.
فإن قلت : علام عطف يوبقهن ؟ قلت : على يسكن، لأنّ المعنى : إن يشأ يسكن الريح فيركدن. أو يعصفها فيغرقن بعصفها.
فإن قلت : فما معنى إدخال العفو في حكم الإيباق حيث جزم جزمه ؟ قلت : معناه : أو إن يشأ يهلك ناساً وينج ناساً على طريق العفو عنهم.
فإن قلت : فمن قرأ «ويعفو » ؟ قلت : قد استأنف الكلام.