اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله ( تعالى )(١) :﴿والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ﴾ أي أجابوه إلى ما دعاهم إليه من طاعته. وقال ابن الخطيب : المراد منه تمام الانقياد.
فإن قيل : أليس أنه لما حصل(٢) الإيمان فيه شرطاً فقد دخل في الإيمان إجابة الله ؟ !
والجواب : أن يحصل هذا على الرضا بقضاء الله من صميم القلب وأن لا يكون في قلبه منازعة. ثم قال :«وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ » أي الواجبة لأن هذا هو الشرط في حصول الثواب.
قوله :﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أي يتشاورون فيما يبدوا لهم ولا يجعلون. والشُّورَى مصدر كالفتيا بمعنى التَّشاور(٣). ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.
فإن قيل : أليس أنه لما حصل(٢) الإيمان فيه شرطاً فقد دخل في الإيمان إجابة الله ؟ !
والجواب : أن يحصل هذا على الرضا بقضاء الله من صميم القلب وأن لا يكون في قلبه منازعة. ثم قال :«وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ » أي الواجبة لأن هذا هو الشرط في حصول الثواب.
قوله :﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أي يتشاورون فيما يبدوا لهم ولا يجعلون. والشُّورَى مصدر كالفتيا بمعنى التَّشاور(٣). ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.
١ سقط من ب..
٢ الرازي ٢٧/١٦٧..
٣ في الرازي جعل فعلى صفة كفعلى صفة مثل: قسمة ضيزى. وانتظر المرجع السابق..
٢ الرازي ٢٧/١٦٧..
٣ في الرازي جعل فعلى صفة كفعلى صفة مثل: قسمة ضيزى. وانتظر المرجع السابق..