مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ﴾ نزلت في الأنصار دعاهم الله عز وجل للإيمان به وطاعته فاستجابوا له بأن آمنوا به وأطاعوه ﴿وَأَقَامُوا الصلاوة﴾ وأتموا الصلوات الخمس ﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أي ذو شورى لا ينفردون برأي حتى يجتمعوا عليه، وعن الحسن : ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم، والشورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور ﴿وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ﴾ يتصدقون.