التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿و الذين استجابوا لربهم﴾ أي أجابوه إلى ما دعاهم إليه من طاعته ﴿و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى﴾ مصدر كالفتيا بمعنى التشاور أي يتشاورون ﴿بينهم﴾ فيما يبدو لهم و لا يعجلون و لاشك أن المؤمن إذا استشار مؤمنا يشيره بما هو خير له في الدارين يأمره بالمعروف و ينهاه عن المنكر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" المستشار مؤتمن " رواه مسلم عن أبي هريرة و الترمذي عن أم سلمة و ابن ماجه عن ابن مسعود، و روى الطبراني في الأوسط بسند حسن عن علي رضي الله عنه " المستشار مؤتمن فإذا استشير فليشر بما هو صانع لنفسه " وروى الطبراني في الكبير بسند حسن عن سمرة بن جندب " المستشار مؤتمن إن شاء أضار و إن شاء لم يشر " ﴿و مما رزقناهم ينفقون﴾ في سبيل الخير عطف أو حال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى