التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - صفات كريمة لهم فقال :﴿والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ﴾ أى أطاعوه فى كل ما أمرهم به، أو نهاهم عنه..
﴿وَأَقَامُواْ الصلاة﴾ أى : حافظوا عليها، وأدوها فى أوقاتها بخشوع وإخلاص لله رب العالمين.
﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أى : شأنهم أنهم إذا حدث بينهم أمر هام يحتاج إلى المراجعة والمناقشة، تجمعوا وتشاوروا فيما هو أنفع وأصلح.
قال القرطبى ما ملخصه : قوله - تعالى - :﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أى : يتشاورون فى الأمور.
والشورى مصدر شاورته - والتشاور : استخراج الرأى من الغير..
قال الحسن : ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمورهم.
وقال ابن العربى : الشورى : ألفة للجماعة ومسبار للعقول، وسبب إلى الصواب.
وقد قال الشاعر الحكيم :
إذا بلغ الرأى المشورة فاستعن... برأى لبيب أو نصيحة حازم
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة... فإن الخوافى قوة للقوادم
وقد كان الرسول - ﷺ - يستشير أصحابه فى الأمور التى تتعلق بالحروب وما يشببها من الأمور الدنيوية، ولم يكن يشاورهم فى الأحكام لأنها منزلة من عند الله - تعالى -.
فأما الصحابة فكانوا يتشاورون فى الأحكام، ويستنطبونها من الكتاب والسنة، فقد تشاوروا فى الخلافة بعد موت الرسول - ﷺ - وفى ميراث الجد، وفى حروب المرتدين.
وقوله ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ أى ومن صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين - أيضا - أنهم مما أعطيناهم من الرزق، يتصدقون على غيرهم من المحتاجين.
﴿وَأَقَامُواْ الصلاة﴾ أى : حافظوا عليها، وأدوها فى أوقاتها بخشوع وإخلاص لله رب العالمين.
﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أى : شأنهم أنهم إذا حدث بينهم أمر هام يحتاج إلى المراجعة والمناقشة، تجمعوا وتشاوروا فيما هو أنفع وأصلح.
قال القرطبى ما ملخصه : قوله - تعالى - :﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أى : يتشاورون فى الأمور.
والشورى مصدر شاورته - والتشاور : استخراج الرأى من الغير..
قال الحسن : ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمورهم.
وقال ابن العربى : الشورى : ألفة للجماعة ومسبار للعقول، وسبب إلى الصواب.
وقد قال الشاعر الحكيم :
إذا بلغ الرأى المشورة فاستعن... برأى لبيب أو نصيحة حازم
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة... فإن الخوافى قوة للقوادم
وقد كان الرسول - ﷺ - يستشير أصحابه فى الأمور التى تتعلق بالحروب وما يشببها من الأمور الدنيوية، ولم يكن يشاورهم فى الأحكام لأنها منزلة من عند الله - تعالى -.
فأما الصحابة فكانوا يتشاورون فى الأحكام، ويستنطبونها من الكتاب والسنة، فقد تشاوروا فى الخلافة بعد موت الرسول - ﷺ - وفى ميراث الجد، وفى حروب المرتدين.
وقوله ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ أى ومن صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين - أيضا - أنهم مما أعطيناهم من الرزق، يتصدقون على غيرهم من المحتاجين.