البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿والذين استجابوا لربهم﴾، قيل : نزلت في الأنصار، دعاهم الله للإيمان به وطاعته فاستجابوا له.
وكانوا قبل الإسلام، وقبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة، إذا نابهم أمر تشاوروا، فأثنى الله عليهم، لا ينفردون بأمر حتى يجتمعوا عليه.
وعن الحسن : ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم. انتهى.
وفي الشورى اجتماع الكلمة والتحاب والتعاضد على الخير.
وقد شاور الرسول عليه السلام فيما يتعلق بمصالح الحروب والصحابة بعده في ذلك، كمشاورة عمر للهرمز.
وفي الأحكام، كقتال أهل الردّة، وميراث الحربي، وعدد مدمني الخمر، وغير ذلك.
والشورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور، على حذف مضاف، أي وأمرهم ذو شورى بينهم.
وكانوا قبل الإسلام، وقبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة، إذا نابهم أمر تشاوروا، فأثنى الله عليهم، لا ينفردون بأمر حتى يجتمعوا عليه.
وعن الحسن : ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم. انتهى.
وفي الشورى اجتماع الكلمة والتحاب والتعاضد على الخير.
وقد شاور الرسول عليه السلام فيما يتعلق بمصالح الحروب والصحابة بعده في ذلك، كمشاورة عمر للهرمز.
وفي الأحكام، كقتال أهل الردّة، وميراث الحربي، وعدد مدمني الخمر، وغير ذلك.
والشورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور، على حذف مضاف، أي وأمرهم ذو شورى بينهم.