بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين استجابوا لِرَبّهِمْ﴾ يعني : أجابوا وأطاعوا ربهم فيما يدعوهم إليه، ويأمرهم به. ﴿و أقاموا الصلاة﴾ يعني : أتموا الصلوات الخمس، في مواقيتها ﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ يعني : إذا أرادوا حاجة، تشاوروا فيما بينهم. وروي عن الحسن أنه قال : هم الذين إذا حزبهم أمر، استشاروا أولي الرأي منهم ﴿وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ﴾ يعني : يتصدقون في طاعة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى