الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿والذين استجابوا لربهم﴾ إلى قوله :﴿في عذاب مقيم﴾[ ٣٥-٤٢ ]، أي : أجابوه حين دعاهم رسوله ﷺ إلى الإيمان به(١) والعمل بطاعته.
﴿وأقاموا الصلاة﴾ يعني : المفروضة أقاموها بحدودها في أوقاتها.
ثم قال :﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ أي : إذا(٢) عرض لهم(٣) أمر تشاوروا فيه بينهم.
﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ يعني : في الصدقات، وفعل الخير، وفي سبيل الله عز وجل، وإخراج الزكاة المفروضة عليهم.
وقال ابن زيد : نزلت ﴿والذين استجابوا لربهم﴾ – الآية في الأنصار(٤).
١ ساقط من (ح)..
٢ (ح): وإذا..
٣ (ح): عليهم..
٤ انظر جامع البيان ٢٥/٢٣، والمحرر الوجيز ١٤/٢٢٩، وجامع القرطبي ١٦/٣٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى