فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿كَذَلِكَ﴾ كلام، مستأنف غير متعلق بما قبله، أي مثل ذلك الإيحاء الذي أوحى إلى سائر الرسل من كتب الله المنزلة عليهم المشتملة على الدعوة إلى التوحيد، والنبوة والبعث، وهذا هو وجه المشابهة ﴿يُوحِي إِلَيْكَ﴾ يا محمد في هذه السورة وقيل : إن حم عسق أوحيت إلى من قبله من الأنبياء فتكون الإشارة بقوله : كذلك إليها والأول أولى.
﴿وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي إلى الرسل ﴿اللَّهُ﴾ كأنه قيل من يوحى فقال الله ﴿الْعَزِيزُ﴾ في ملكه الغالب بقهره ﴿الْحَكِيمُ﴾ بصنعه المصيب في قوله وفعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى