فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل( ٤١ )﴾.
اللام موطئة للقسم و﴿من﴾ شرطية، و﴿ظلمه﴾ بمعنى : بعد ما ظلم، فالذين يقتصون ممن اعتدى عليهم لا يُلامون، بل يُحمدون على ذلك مع الكافر ؛ فالانتصار من الكافر حتم، ومن المسلم مباح، والعفو مندوب.
اللام موطئة للقسم و﴿من﴾ شرطية، و﴿ظلمه﴾ بمعنى : بعد ما ظلم، فالذين يقتصون ممن اعتدى عليهم لا يُلامون، بل يُحمدون على ذلك مع الكافر ؛ فالانتصار من الكافر حتم، ومن المسلم مباح، والعفو مندوب.