زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ أي : بعد ظُلم الظالم إياه ؛ والمصدر هاهنا مضاف إلى المفعول، ونظيره :﴿مِن دُعَاء الْخَيْرِ﴾ [فصلت: ٤٩] و﴿بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ [ص: ٢٤]، ﴿فَأُوْلَئِكَ﴾ يعني المنتصرين ﴿مَا عَلَيْهِمْ مّن سَبِيلٍ﴾ أي : من طريق إلى لوم ولا حد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى