فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ مصدر مضاف إلى المفعول، أي بعد أن ظلمه الظالم واللام هي لام الابتداء وقال الحوفي وابن عطية هي لام القسم وليس بجيد بل الأول أولى، ومن هي الشرطية وجوابه ﴿فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ بمؤاخذة وعقوبة لأنهم فعلوا ما هو جائز لهم، وقيل من موصولة، والأول أولى. وفي القرطبي : الآية دليل على أن له يستوفي ذلك بنفسه، وهذا ينقسم ثلاثة أقسام وذكرها في حاشية الجمل لا نطول ببسطها فمحلها كتب الفقه دون التفاسير،