اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
والذي يؤكد هذا قوله تعالى بعد هذه الآية :﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ الله﴾ والمعنى أن الأصنام التي كانوا يعبدونها لتشفع لهم عند الله تعالى ما أتوا بتلك الشفاعة وهذا لا يليق إلا بالكافر(١).
قوله :«يَنْصُرُونَهُمْ » صفة «لأولياء »، فيجوز أن يحكم على موضعها بالجرِّ اعتباراً بلفظ موصوفها وبالرفع اعتباراً بمحلة، فإنه اسم لكان(٢). وقوله :«مِنْ سَبِيلٍ » إما فاعل وإما مبتدأ(٣)، والمعنى فما له من سبيل إلى الحق في الدنيا والجنة في العُقْبَى وقد أفسد عليهم طريق الخير(٤).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قوله :﴿وَقَالَ الذين آمنوا﴾ يجوز أن يكون ماضياً على حقيقته، ويكون «يَوْمَ القِيَامَةِ» معمولاً «لخَسِرُوا» ويجوز أن يكون بمعنى يقول فيكون يوم القيامة معمولاً له(٥).

١ انظر الرازي ٢٧/١٨٢..
٢ التبيان للعكبري ١١٣٥..
٣ قاله السمين في الدر المصون ٤/٧٦٥..
٤ البغوي ٦/١٢٨..

قوله :﴿وَقَالَ الذين آمنوا﴾ يجوز أن يكون ماضياً على حقيقته، ويكون «يَوْمَ القِيَامَةِ» معمولاً «لخَسِرُوا» ويجوز أن يكون بمعنى يقول فيكون يوم القيامة معمولاً له(٥).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى