التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ الله وَمَن يُضْلِلِ الله..﴾ أى : لم يكن هلؤلاء الظالمين من نصراء أو شفعاء يحولون بينهم وبين العذاب الذى أعده - سبحانه - لهم بسبب ظلمهم وكفرهم.
﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ أى : ومن يضله الله - تعالى - عن طريق الهداية والرشاد ﴿فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ أى فما له من طريق إلى الهدى أو النجاة.
﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ أى : ومن يضله الله - تعالى - عن طريق الهداية والرشاد ﴿فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ أى فما له من طريق إلى الهدى أو النجاة.