المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان لهم من أولياء﴾ إنحاء على الأصنام والأوثان التي أظهر الكفار ولايتها واعتقدت ذلك ديناً، المعنى : فما بالهم يوالون هذه التي لا تضر ولا تنفع، ولكن من يضلل الله ﴿فما له من سبيل﴾ هدى ونجاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى