مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
والذي يؤكد هذا أنه تعالى قال بعد هذه الآية ﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله﴾ والمعنى أن الأصنام التي كانوا يعبدونها لأجل أن تشفع لهم عند الله تعالى ما أتوا بتلك الشفاعة ومعلوم أن هذا لا يليق إلا بالكفار ثم قال :﴿ومن يضلل الله فما له من سبيل﴾ وذلك يدل على أن المضل والهادي هو الله تعالى على ما هو قولنا ومذهبنا، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى