الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله﴾ – إلى آخر السورة )[ ٤٣-٥٠ ].
أي : ولم يكن لهؤلاء المشركين أولياء ينصرونهم / من عذاب الله.
ثم قال :﴿ومن يضلل الله فما له من سبيل﴾ ومن يخذله الله فلا يوفقه إلى الحق فما له من طريق إلى الحق(١)، لأن الهداية والضلال بيده.
١ (ح): الجنة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى