لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل﴾ أي وصول إلى الحق في الدنيا والجنة في العقبى فقد استدت عليهم طرق الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى