كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ :﴿اسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾ ؛ أي أجِيبُوا دَاعِيَ ربكم، يعني مُحَمَّداً ﷺ، ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ ؛ لا يقدرُ أحدٌ على دفعهِ وهو يومُ القيامةِ، ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ﴾ ؛ تلجَأُون إليه، ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾ ؛ يُنكِرُ العذابَ ويدفعهُ عنكم، وَقِيْلَ : لا تَقدِرُونَ أن تُنكِرُوا ما توقَفُون عليه مِن ذنوبكم وما ينْزِلُ بكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى