الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير﴾.
قال ابن كثير : وقوله ﴿ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير﴾ أي : ليس لكم حصن تتحصنون فيه، ولا مكان يستركم وتتنكرون لربكم فيه، فتغيبون عن بصره- تبارك وتعالى- بل هو محيط بكم بعلمه وبصره وقدرته، فلا ملجأ منه إلا إليه، ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿ما لكم من ملجأ﴾ قال : من محرز. وقوله ﴿من نكير﴾ قال : ناصر ينصركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى