البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿من قبل أن يأتي يوم﴾، قيل : هو يوم ورود الموت، والظاهر أنه يوم القيامة.
و ﴿من الله﴾ متعلق بمحذوف يدل عليه ما مر، أي لا يرد ذلك اليوم من ما حكم الله به فيه.
وقال الزمخشري :﴿من الله﴾ : من صلة للأمر، انتهى.
وليس الجيد، إذ لو كان من صلته لكان معمولاً له، فكان يكون معرباً منوناً.
وقيل :﴿من الله﴾ يتعلق بقوله :﴿يأتي﴾، من قبل أن يأتي من الله يوم لا يقدر أحد على رده.
﴿ما لكم من ملجأ﴾ تلجأون إليه، فتتخلصون من العذاب، ومالكم من إنكار شيء من أعمالكم التي توردكم النار، والنكير مصدر أنكر على غير قياس.
قيل : ويحتمل أن يكون اسم فاعل للمبالغة، وفيه بعد، لأن نكر معناه لم يميز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى