بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿استجيبوا لِرَبّكُمْ﴾ يعني : أجيبوا ربكم في الإيمان، وفيما أمركم به ﴿مِن قَبْلِ أَن يَأْتِي يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ﴾ يعني : لا رجعة له، إذا جاء لا يقدر أحد على دفعه ﴿مِنَ الله﴾ ويقال : فيه تقديم. يعني : من قبل أن يأتي من عذاب الله، يوم لا مرد له. يعني : لا مدفع له ﴿مَا لَكُمْ مّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ﴾ يعني : ما لكم من مفر، ولا حرز يحرزكم من عذابه ﴿وَمَا لَكُمْ مّن نَّكِيرٍ﴾ يعني : من مغير، يغير العذاب عنكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى