الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم أَمَرَ تعالى نِبِيَّه أنْ يأمرهم بالاستجابة لدعوة اللَّه وشريعته من قبل إتيان يوم القيامة الذي لا يُرَدُّ أحد بعده إلى عمل. قال ( ع ) : في الآية الأخرى في سورة ﴿ألم غلبت الروم﴾ : ويحتمل أن يريد : لا يَرُدُّه رَادٌّ حتى لا يقع، وهذا ظاهر بحسب اللفظ، والنكير : مصدر بمعنى الإنكار ؛ قال الثعلبيُّ :﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ﴾ : أي مَعْقِل، ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾ أي : من إنكارٍ على ما ينزل بكم من العذاب بغير ما بكم، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى