الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿استجيبوا لربكم من قبل أن ياتي يوم لا مرد له من الله﴾ أي أجيبوا أيها الناس داعي(١) ربكم واتبعوه وآمنوا به من قبل أن يأتيكم يوم لا شيء يرد مجيئه إذا جاء، وهو يوم القيامة.
﴿مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير﴾ أي : ما لكم يوم القيامة معقل تلجؤون(٢) إليه مما نزل بكم، وما لكم من إنكار لما حل(٣) عليكم ولا تغيير(٤).
قال مجاهد :﴿مالكم من ملجأ﴾ أي :( محرز، ﴿وما لكم من نكير﴾ أي من ناصر(٥). فيكون نكير بمعنى : ناكر، أو : منكر.
وقيل : المعنى في ﴿وما لكم من نكير﴾ أي :( لا تنكرون ما وقفتم عليه من أعمالكم )(٦).
قال الزجاج : معناه : ليس لكم مخلص(٧) من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا ما توقفون عليه من ذنوبكم، ( ولا ما )(٨) ينزل بكم من العذاب(٩).
﴿مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير﴾ أي : ما لكم يوم القيامة معقل تلجؤون(٢) إليه مما نزل بكم، وما لكم من إنكار لما حل(٣) عليكم ولا تغيير(٤).
قال مجاهد :﴿مالكم من ملجأ﴾ أي :( محرز، ﴿وما لكم من نكير﴾ أي من ناصر(٥). فيكون نكير بمعنى : ناكر، أو : منكر.
وقيل : المعنى في ﴿وما لكم من نكير﴾ أي :( لا تنكرون ما وقفتم عليه من أعمالكم )(٦).
قال الزجاج : معناه : ليس لكم مخلص(٧) من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا ما توقفون عليه من ذنوبكم، ( ولا ما )(٨) ينزل بكم من العذاب(٩).
١ (ت): داع..
٢ (ت): تجلئون..
٣ (ت): حلل..
٤ (ت): تعير..
٥ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٧٧ حيث ورد بلفظه، وجامع البيان ٢٥/٢٧، وجامع القرطبي ١٦/٤٧..
٦ قاله النحاس في إعرابه ٤/٩١..
٧ (ح): مخلصا..
٨ (ح): وما..
٩ انظر معاني الزجاج ٤/٤٠٢، وجامع القرطبي ١٦/٤٧..
٢ (ت): تجلئون..
٣ (ت): حلل..
٤ (ت): تعير..
٥ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٧٧ حيث ورد بلفظه، وجامع البيان ٢٥/٢٧، وجامع القرطبي ١٦/٤٧..
٦ قاله النحاس في إعرابه ٤/٩١..
٧ (ح): مخلصا..
٨ (ح): وما..
٩ انظر معاني الزجاج ٤/٤٠٢، وجامع القرطبي ١٦/٤٧..