لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿استجيبوا لربكم﴾ أي أجيبوا داعي الله يعني محمداً ﷺ ﴿من قبل من أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾ أي لا يقدر أحد على دفعه وهو يوم القيامة وقيل هو يوم الموت ﴿ما لكم من ملجأ يومئذ﴾ أي ما لكم من مخلص من العذاب وقيل من الموت ﴿وما لكم من نكير﴾ أي ينكر حالكم وقيل النكير الإنكار يعني لا تقدرون أن تنكروا من أعمالكم شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى