معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن أعرضوا﴾ عن الإجابة، ﴿فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك﴾ ما عليك. ﴿إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ قال ابن عباس : يعني الغنى والصحة. ﴿فرح بها وإن تصبهم سيئة﴾ قحط، ﴿بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ أي : لما تقدم من نعمة الله عليه ينسى ويجحد بأول شدة جميع ما سلف من النعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى