تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا﴾ عن الهدى.
﴿فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾، يعني رقيبا.
﴿إن عليك إلا البالغ﴾ يا محمد.
﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان﴾، يقول : إذا مسسنا، وفي قراءة ابن مسعود : وإنا إذا أذقنا الناس منا رحمة فرحوا بها، يعني المطر.
﴿منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة﴾، يعني كفار مكة، يعني قحط في المطر.
﴿بما قدمت أيديهم﴾ من الكفر.
﴿فإن الإنسان كفور﴾ آية، فيها تقديم، لنعم ربه في كشف الضر عنه، يعني الجوع وقحط المطر، نظيرها في الروم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى