كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾؛ فإنْ أعرَضُوا عن إجَابَتِكَ يا مُحَمَّدُ فما أرسَلناكَ عليهم حَفيظاً تحفَظُ أعمالَهم وأقوالَهم.
﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾؛ عن اللهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾؛ أي غِنًى وصحَّةً.
﴿فَرِحَ بِهَا﴾؛ يعني الكافرُ.
﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾؛ أي قَحْطٌ.
﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾؛ من الكُفرِ.
﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾؛ لِمَا تقدَّمَ من نِعَمِ اللهِ عليه ويجحَدُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى