الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفورا﴾.
قال ابن كثير : وقوله ﴿فإن أعرضوا﴾، يعني : المشركين. ﴿فما أرسلنا عليهم حفيظا﴾، أي : لست عليهم بمصيطر. وقال تعالى :﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء﴾. وقال تعالى :﴿فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب﴾. وقال ها هنا :﴿إن عليك إلا البلاغ﴾، أي : إنما كلفناك أن تبلغهم رسالة الله إليهم.
قال ابن كثير : وقوله ﴿فإن أعرضوا﴾، يعني : المشركين. ﴿فما أرسلنا عليهم حفيظا﴾، أي : لست عليهم بمصيطر. وقال تعالى :﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء﴾. وقال تعالى :﴿فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب﴾. وقال ها هنا :﴿إن عليك إلا البلاغ﴾، أي : إنما كلفناك أن تبلغهم رسالة الله إليهم.