البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا﴾ الآية : تسلية للرسول وتأنيس له، وإزالة لهمه بهم.
والإنسان : يراد به الجنس، ولذلك جاء :﴿وإن تصبهم سيئة﴾.
وجاء جواب الشرط ﴿فإن الإنسان﴾ ولم يأت فإنه، ولا فإنهم، ليدل على أن هذا الجنس موسوم بكفران النعم، كما قال :﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾ ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى