زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عن الإجابة ﴿فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ لحفظ أعمالهم ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ﴾ أي : ما عليك إلا أن تبلغهم. وهذا عند المفسرين منسوخ بآية السيف.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا﴾ قال المفسرون : المراد به : الكافر ؛ والرحمة : الغنى والصحة والمطر ونحو ذلك، والسيئة : المرض والفقر والقحط ونحو ذلك. والإنسان هاهنا : اسم جنس، فلذلك قال :﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ أي : بما سلف من مخالفتهم ﴿فَإِنَّ الإنسَانَ كَفُورٌ﴾ بما سلف من النعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى