محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾ أي رقيبا تحفظ عليهم أعمالهم وتحصيها ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ أي إبلاغهم ما أرسلت به، فإذا فعلت فقد قضيت ما عليك ﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ أي جحود نعم ربه، فلا يذكر إلا البؤس والبلاء، ولا يتفكر إلا فيما أنزله به من الفساد والشقاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى