الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ﴾ أي : فإن أعرض هؤلاء المشركون عما جئتهم به يا محمد من الحق فلم يؤمنوا به(١) فدعهم، فإذا لم نرسلك إليهم رقيبا عليهم تحفظ(٢) أعمالهم، ما عليك إلا البلاغ لما أرسلت به إليهم، فإذا بلغت قضيت ما يجب عليك.
ثم قال تعالى :﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ أي : أغنيناه ووسعنا(٣) عليه فرح بها.
﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ أيك وإن يصب الإنسان فقر، أو ضيق عيش، أو علة بما قدمت يداه من المعاصي – عقوبة له من الله عز وجل على فعله وعصيانه – جحد نعم الله سبحانه المتقدمة عنده ويئس من الخير.
والتقدير، فإن الإنسان كفور، أي : جحود لنعم ربه، يعد(٤) المصائب ويجحد النعم.
والإنسان هنا : واحد للجنس، يدل على الجمع، ولذلك قال :﴿وإن تصبهم﴾، فَجَمَعَ(٥).
ثم قال تعالى :﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ أي : أغنيناه ووسعنا(٣) عليه فرح بها.
﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ أيك وإن يصب الإنسان فقر، أو ضيق عيش، أو علة بما قدمت يداه من المعاصي – عقوبة له من الله عز وجل على فعله وعصيانه – جحد نعم الله سبحانه المتقدمة عنده ويئس من الخير.
والتقدير، فإن الإنسان كفور، أي : جحود لنعم ربه، يعد(٤) المصائب ويجحد النعم.
والإنسان هنا : واحد للجنس، يدل على الجمع، ولذلك قال :﴿وإن تصبهم﴾، فَجَمَعَ(٥).
١ (ح): له..
٢ (ت): تحفظ عليهم..
٣ (ت): ووسعناه..
٤ (ت): بعدد..
٥ انظر إعراب النحاس ٤/٩١..
٢ (ت): تحفظ عليهم..
٣ (ت): ووسعناه..
٤ (ت): بعدد..
٥ انظر إعراب النحاس ٤/٩١..