لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا﴾ أي عن الإجابة ﴿فما أرسلناك عليهم حفيظاً﴾ أي تحفظ أعمالهم ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ أي ليس عليك إلا البلاغ وفيه تسلية للنبي ﷺ ﴿وإنا أذا أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ قال ابن عباس : يعني الغنى والصحة ﴿فرح بها وإن تصبهم سيئة﴾ أي قحط ﴿بما قدمت أيديهم﴾ أي من الأعمال الخبيثة ﴿فإن الإنسان كفور﴾ أي لما تقدم من نعمة الله تعالى عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى