تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا﴾ أي : لم يؤمنوا. ﴿فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾ تحفظ عليهم أعمالهم ؛ حتى تجازيهم بها ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ وليس عليك أن تكرههم وقد أمروا بقتالهم بعد.
﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان﴾ يعني : المشرك ﴿منا رحمة﴾ وهذه رحمة الدنيا، وما فيها من الرخاء والعافية ﴿فرح بها﴾ كقوله :﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾[الرعد: ٢٦] لا يقرون بالآخرة ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ من ذهاب مال، أو مرض ﴿بما قدمت﴾ عملت ﴿أيديهم فإن الإنسان كفور( ٤٨ )﴾ يعني : المشرك ليس له صبر على المصيبة ولا حسبه ؛ لأنه لا يرجو ثواب الآخرة.
﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان﴾ يعني : المشرك ﴿منا رحمة﴾ وهذه رحمة الدنيا، وما فيها من الرخاء والعافية ﴿فرح بها﴾ كقوله :﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾[الرعد: ٢٦] لا يقرون بالآخرة ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ من ذهاب مال، أو مرض ﴿بما قدمت﴾ عملت ﴿أيديهم فإن الإنسان كفور( ٤٨ )﴾ يعني : المشرك ليس له صبر على المصيبة ولا حسبه ؛ لأنه لا يرجو ثواب الآخرة.